مهنيو الشاحنات بالحوز يصعّدون لهجتهم: مطالب اجتماعية ومالية تلوّح بإضراب مرتقب
احتجاجات مهنيي النقل بالحوز تنتهي ببيان يدعو إلى الاستجابة للمطالب وفتح حوار مسؤول مع ممثلي القطاع
أنهى مهنيو الشاحنات ذات الوزن الثقيل بإقليم الحوز، اليوم الأربعاء 8 أكتوبر 2026، وقفتهم الاحتجاجية التي خُصصت للتعبير عن رفضهم للوضعية التي يعيشها القطاع، وسط تأكيد على مواصلة التحرك في حال استمرار ما يعتبرونه تجاهلاً لمطالبهم.
وبحسب البيان الصادر باسم المكتب الإقليمي للقطاع المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، فقد عرفت الوقفة مشاركة وُصفت بالمهمة والحاشدة، بما يعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه مهنيون يواجهون، وفق ما جاء في البيان، مجموعة من الإكراهات المرتبطة بظروف اشتغالهم.
واعتبر المكتب أن المحطة الاحتجاجية الحالية ليست سوى بداية لمسار نضالي، محذراً من إمكانية انتقال الاحتجاج إلى أشكال أكثر تصعيداً خلال الأيام المقبلة.
وتتمحور أبرز مطالب المهنيين حول الرفع من قيمة الدعم الموجه إليهم، بما يتلاءم مع الارتفاعات المتتالية في أسعار المحروقات، فضلاً عن المطالبة بمعالجة وإلغاء الديون المتراكمة في ذمة المهنيين لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
كما يطالب المحتجون بوضع حد لما وصفوه بـحالة التهميش والإقصاء التي تطال قطاع النقل، والدخول في حوار جدي ومسؤول مع ممثلي المهنيين قصد مناقشة الإشكالات التي تواجههم والبحث عن حلول لها.
وأكد البيان أن المشاركة المكثفة في الوقفة تشكل، بحسب أصحابها، مؤشراً على قوة التعبئة داخل القطاع، مشدداً على أن المهنيين لن يتراجعوا عن الدفاع عن مطالبهم وحقوقهم ومصالحهم.
وفي لهجة تصعيدية، أشار المكتب الإقليمي إلى أن الوقفة تندرج ضمن سلسلة من المعارك النضالية التي يعززها الاتحاد دفاعاً عن كرامة مهنيي النقل، مع التلويح بإمكانية خوض أشكال احتجاجية أخرى، من بينها الإضراب.
ويضع هذا التصعيد الجهات المعنية أمام مطالب مهنيي الشاحنات بإقليم الحوز، في وقت يصر فيه المحتجون على ضرورة فتح حوار مباشر ومسؤول، معتبرين أن الاستجابة لمطالبهم تبقى المدخل الأساسي لاحتواء حالة الاحتقان وتفادي مزيد من التصعيد