مراكش.. عودة حركة السير عبر باب أحمر بعد أشهر من الإغلاق والترميم
المعلمة التاريخية تستعيد حركيتها من جديد، وسط آمال بإنعاش النشاط التجاري وتخفيف معاناة الساكنة ومستعملي الطريق
استعاد باب أحمر التاريخي بمدينة مراكش حركيته، عقب إعادة فتحه أمام حركة السير يوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري، بعد أشهر من الإغلاق والأشغال التي استهدفت ترميمه وإعادة تأهيله، في خطوة من شأنها التخفيف من صعوبات التنقل التي عاشها محيطه خلال الفترة الماضية.
وأعاد افتتاح هذا المدخل التاريخي الأمل إلى ساكنة الحي والتجار ومستعملي الطريق، الذين تأثروا بطول مدة الأشغال والقيود المفروضة على حركة المرور، وما رافقها من صعوبات في الولوج إلى المحلات التجارية والمناطق المجاورة.
وشملت عملية التأهيل تحسين المظهر الخارجي للمعلمة، مع مراعاة خصوصيتها التاريخية والمعمارية، إلى جانب تعزيز محيطها بعلامات التشوير الطرقي وإحداث ممرات مخصصة للراجلين، بهدف تحسين ظروف التنقل وتعزيز السلامة.
وكان باب أحمر قد خضع لإجراءات احترازية عقب ظهور تصدعات وشقوق بمعلمته التاريخية، خاصة بعد الهزة الارتدادية التي شهدتها المنطقة في شتنبر 2023، وهو ما استدعى تطويقه وتقييد حركة المرور عبره، قبل أن تؤدي الأشغال اللاحقة إلى إغلاقه بشكل كامل.
وتسبب إغلاق الباب، بالتزامن مع إغلاق منافذ أخرى مؤدية إلى الحي، في صعوبات يومية بالنسبة إلى السكان والتجار، الذين اضطروا إلى استعمال مسارات بديلة، في ظل تراجع الولوج إلى عدد من المحلات التجارية.
ومع إعادة فتح هذا المنفذ، تتطلع الساكنة إلى استعادة انسيابية حركة السير وانتعاش الرواج التجاري، مع استمرار العناية بهذا المعلم التاريخي وصيانة محيطه، بما يحفظ مكانته ضمن الذاكرة العمرانية والحضارية للمدينة الحمراء.