قررت المحكمة تأجيل النظر في القضية التي تتابع فيها الملقبة بـ«الشيخة طراكس» وزوجة أخيها في حالة اعتقال، إلى جانب شقيقتها المتابعة في حالة سراح، إلى غاية 4 نونبر المقبل، وذلك استجابة لطلب تقدم به دفاع المعنيات بالأمر، النقيب مولاي سليمان العمراني.
وتعود تفاصيل الملف إلى خلافات عائلية تطورت إلى تبادل اتهامات وشكايات، على خلفية تصريحات ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكانت هبة قد وجهت اتهامات إلى «الشيخة طراكس» تتعلق بالتعنيف والاحتجاز والابتزاز، في حين تقدمت هذه الأخيرة بشكاية تتعلق بالتشهير والمس بالحياة الخاصة.
كما يرتبط الملف بتسجيل صوتي منسوب إلى «الشيخة طاركس»، أثار جدلاً بسبب مضامين اعتُبرت مسيئة إلى ساكنة حي سيدي يوسف بن علي بمراكش، وهو ما أعقبه وضع شكايات لدى الجهات المختصة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، تشمل التهم موضوع المتابعة التحريض على التمييز والكراهية بواسطة وسائل إلكترونية، والتهديد والعنف، استناداً إلى الفصول 431-5 و429 و400 من القانون الجنائي.
وتتابع المعنيات بالأمر في أوضاع قضائية مختلفة، إذ توجد اثنتان منهن رهن الاعتقال الاحتياطي، فيما تتابع شقيقة «الشيخة طراكس» في حالة سراح، في انتظار استكمال المسطرة القضائية والنظر في الملف خلال الجلسة المقبلة.