المغرب يواصل دعم أطفال القدس المرضى بهدايا وحقائب مدرسية
في مبادرة ذات طابع إنساني وتعليمي، استفاد أطفال مصابون بالسرطان وأمراض الكلى بمدينة القدس من هدايا وحقائب مدرسية ولوازم دراسية، قدمتها وكالة بيت مال القدس الشريف، خلال افتتاح الموسم الدراسي بـمدرسة الإصرار التابعة لمستشفى الأوغستا فكتوريا (المطلع).
وشارك محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، الأطفال وأطر المدرسة هذه المناسبة، حيث قام بزيارة قسم الأطفال المصابين بالسرطان، قبل أن يتوجه إلى قسم غسيل الكلى للأطفال لتسليمهم الحقائب واللوازم المدرسية.
وتأتي هذه المبادرة، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، في إطار التعاون المستمر بين الوكالة ومستشفى المطلع، وتهدف إلى توفير دعم إضافي للأطفال الذين يضطرون إلى قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بسبب ظروفهم الصحية.
وأكد الشرقاوي أن الوكالة حريصة على مواصلة مساندة هذه الفئة، مشيداً في الوقت ذاته بالجهود التي يبذلها الطاقم الطبي والإداري بالمستشفى والمدرسة لمواكبة الأطفال خلال فترة العلاج.
وتعد مدرسة الإصرار مؤسسة تعليمية حكومية مختلطة أُحدثت سنة 2016 داخل مستشفى المطلع، بهدف تمكين الأطفال الذين تحول حالتهم الصحية دون الالتحاق المنتظم بمدارسهم من مواصلة دراستهم، خصوصاً المصابين بالسرطان والفشل الكلوي.
من جهته، اعتبر إبراهيم الخطيب، مدير مركز الأعمال المجتمعي والعلاقات العامة بالمستشفى، أن مبادرة الوكالة للسنة الثانية على التوالي تساهم في رفع معنويات الأطفال وتشجيعهم على الجمع بين العلاج والتعليم.
كما أكدت مديرة المدرسة هيام صندوقة أن هذا النوع من الدعم يساعد التلاميذ على الحفاظ على ارتباطهم بالدراسة ومدارسهم الأصلية، رغم الظروف الصحية التي يمرون بها.
وفي السياق ذاته، أوضح محمد قباجة، مسؤول قسم الأطفال التخصصي بالمستشفى، أن الهدايا والحقائب المدرسية تشكل دعماً نفسياً ومعنوياً للأطفال، وتمنحهم إحساساً بالمساندة خلال فترة العلاج