استطلاع: 51% من المغاربة يؤيدون تقليص دخول الباحثين الأجانب عن العمل
أظهر استطلاع حديث لشبكة الأبحاث الإفريقية «أفروباروميتر» وجود مواقف متفاوتة لدى المغاربة تجاه الهجرة واستقرار الأجانب واللاجئين بالمملكة، مع تسجيل توجه نحو تشديد شروط استقبال الباحثين عن فرص العمل من الخارج.
ووفق نتائج الاستطلاع، قال 51% من المغاربة المشاركين إن على المغرب السماح بدخول عدد أقل من الباحثين الأجانب عن العمل، أو عدم السماح لهم بالدخول والإقامة للعمل.
وبخصوص التأثير الاقتصادي لإقامة المهاجرين وعملهم في المغرب لعدة سنوات، اعتبر نحو 36% من المستجوبين أن وجودهم سيكون «سيئاً جداً» بالنسبة للاقتصاد المغربي، في حين رأى 21% فقط أن تأثيرهم سيكون «جيداً جداً».
وأدرجت هذه المعطيات ضمن تقرير «التماسك الاجتماعي في إفريقيا: الروابط والانتماء والصالح العام»، الذي تناول مواقف مواطني عدد من الدول الإفريقية من قضايا الهجرة واللجوء والتماسك الاجتماعي والشعور بالانتماء.
وتشير نتائج التقرير إلى تفاوت واضح بين البلدان الإفريقية بشأن الأثر الاقتصادي للهجرة؛ إذ سجلت كوت ديفوار وساو تومي وبرينسيبي أعلى نسب التقييمات الإيجابية، بينما جاءت الغابون في صدارة الدول التي عبر فيها المستجوبون عن نظرة سلبية تجاه التأثير الاقتصادي لوجود الأجانب.
وفي ما يتعلق بالباحثين عن العمل من الخارج، بلغت نسبة المؤيدين لتقليص أعداد الوافدين أو منع دخولهم 64% كمعدل إفريقي، مقابل 51% في المغرب.
وسجلت الغابون وجنوب إفريقيا أعلى نسبة في هذا المؤشر، بـ83% لكل منهما، تليهما إسواتيني بـ81% وزامبيا بـ80% وتونس بـ79%.
موقف المغاربة من اللاجئين
امتدت المواقف الحذرة كذلك إلى قضية استقبال اللاجئين، حيث أفاد نحو 60% من المستجوبين المغاربة بأن البلاد ينبغي أن تسمح بدخول عدد أقل من اللاجئين القادمين من دول أخرى، أو عدم السماح لهم بالقدوم والاستقرار في المغرب.
وتبقى هذه النسبة، وفق التقرير، أقل من المتوسط المسجل على المستوى الإفريقي، والذي بلغ 70%.
وسجلت سيشل ومدغشقر أعلى نسب التأييد لتقليص استقبال اللاجئين، بـ91% و90% على التوالي.
وتبرز نتائج الاستطلاع وجود نسبة مهمة من المغاربة الذين يؤيدون تشديد القيود على الهجرة واستقبال اللاجئين، مع تسجيل مستويات أقل من تلك التي رصدها الاستطلاع في عدد من الدول الإفريقية الأخرى المشمولة بالدراسة