الثقافة الأمازيغية في واجهة المشهد.. السينما والفن يعيدان تقديم الذاكرة المغربية

برامج ثقافية وفنية جديدة تفتح المجال أمام اللغة والثقافة الأمازيغية، من خلال السينما والمسرح والندوات والتظاهرات الفنية.

0

تواصل الثقافة الأمازيغية حضورها في المشهد الثقافي المغربي من خلال مجموعة من المبادرات والتظاهرات التي تجمع بين الإبداع المعاصر واستحضار الذاكرة والتراث.

وتبرز مدينة أكادير خلال الأيام المقبلة كإحدى أبرز المحطات، مع تنظيم الدورة السابعة عشرة لمهرجان إسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي من فاتح إلى 5 أكتوبر، تحت شعار «أكادير، عاصمة الثقافة الأمازيغية».

وتشارك في الدورة 30 فيلماً من 14 بلداً، موزعة بين أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، فيما تتناول الأعمال قضايا الهوية والذاكرة وانتقال الثقافة بين الأجيال وتحولات المجتمعات.

ويضم البرنامج مسابقة أمازيغية بمشاركة عشرة أفلام من المغرب وعدد من الدول، إضافة إلى مسابقة دولية ومسابقة لستة أفلام مغربية تتنافس على جائزة الثقافة الأمازيغية بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

وفي الدار البيضاء، تستعد الجهة لاحتضان الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر، بمشاركة فرق مغربية وأجنبية وبرنامج يجمع العروض والندوات والورشات والمعارض.

وتعكس هذه المواعيد حضور الثقافة الأمازيغية في عدد من مجالات الإبداع، حيث لم تعد تقتصر على الفنون التقليدية، بل أصبحت حاضرة كذلك في السينما والمسرح والتكوين والبحث والنقاش الثقافي.

ويبقى التراث المغربي، بمختلف روافده، مادة متجددة أمام الفنانين والمبدعين، سواء من خلال إعادة تقديمه كما هو أو إدخاله في أعمال معاصرة تخاطب الأجيال الجديدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.