استنفار أمني بعد العثور على بقايا عظام بين تسلطانت وسيدي عبد الله غياث
رفات يُشتبه في أنها بشرية عُثر عليها داخل شِعب.. والتحقيقات متواصلة لتحديد الهوية وظروف الوفاة
شهدت المنطقة الفاصلة بين جماعتي تسلطانت وسيدي عبد الله غياث، مساء الأحد 4 أكتوبر، حالة استنفار أمني، عقب العثور على بقايا عظام يُشتبه في كونها بشرية داخل إحدى الشعاب بالمنطقة.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لتسلطانت وسيدي عبد الله غياث إلى مكان الواقعة، رفقة أعوان السلطة والحرس الترابي، حيث جرى تأمين الموقع وإجراء المعاينات الأولية، إلى جانب جمع البقايا والمتعلقات التي عُثر عليها بالمكان.
وبحسب المعطيات الأولية، يرجح أن تكون الرفات تعود إلى شخص توفي منذ فترة، غير أن تحديد هويته بشكل رسمي يبقى رهيناً بنتائج الخبرات والتحاليل العلمية المعتمدة.
كما يجري التحقق من طبيعة بعض الآثار التي قد تكون ظاهرة على مستوى الجمجمة، دون إمكانية الحسم في أسبابها أو ارتباطها بظروف الوفاة قبل صدور نتائج الخبرة الطبية الشرعية.
وتواصل المصالح المختصة أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، بهدف تحديد هوية صاحب الرفات والكشف عن ظروف وملابسات الوفاة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح والخبرات العلمية.