موسم الطلبة ببوشان.. تعبئة ميدانية واستعدادات لإنجاح نسخة متميزة بإقليم الرحامنة

زيارة ميدانية لمسؤولي السلطة المحلية وممثلي المؤسسات المعنية لتتبع الأشغال والتجهيزات، مع إدخال تغييرات على فضاء المحرك وتحسين ظروف استقبال الخيالة والزوار

0

 

تتواصل بإقليم الرحامنة الاستعدادات لتنظيم موسم الطلبة والخيالة ببوشان، الذي تشرف على تنظيمه جمعية الإمام ورش لحفظ القرآن الكريم، وسط تعبئة ميدانية لمختلف المتدخلين بهدف ضمان نجاح هذه التظاهرة التراثية والثقافية.

وفي هذا الإطار، شهد فضاء المحرك زيارة ميدانية قام بها رئيس الدائرة، مرفوقاً بقائد قيادة بوشان والخليفة، وممثل المجمع الشريف للفوسفاط بموقع الكنتور، وممثل الدرك الملكي، إلى جانب رئيس الجمعية المنظمة، وذلك للوقوف على تقدم الأشغال ومتابعة الترتيبات التنظيمية والتجهيزات اللوجيستيكية المرتبطة بالموسم.

وشكلت الزيارة فرصة لتقييم مدى تقدم عمليات التهيئة، والاطلاع على التدابير المتخذة لتوفير الظروف المناسبة لاستقبال الفرسان والضيوف والزوار، بما يضمن مرور مختلف فقرات الموسم في أجواء منظمة وآمنة، مع الحفاظ على الطابع الأصيل لهذه المناسبة.

تغييرات في تهيئة فضاء المحرك

وتعرف النسخة المرتقبة إدخال مجموعة من التحسينات على مستوى تصميم فضاء الموسم، أبرزها إعادة تنظيم المدرجات المحيطة بالمحرك، والعمل على تجهيز منصة شرفية لاستقبال الضيوف والشخصيات الحاضرة، فضلاً عن تعزيز الجوانب اللوجيستيكية المرتبطة بعروض التبوريدة والفروسية التقليدية.

وتندرج هذه التغييرات في إطار السعي إلى تحسين ظروف تنظيم الموسم والارتقاء بجودة الاستقبال، بما يتناسب مع مكانته في الذاكرة الجماعية لساكنة بوشان وإقليم الرحامنة، باعتباره موعداً سنوياً للاحتفاء بالموروث الشعبي والتقاليد المغربية العريقة.

كما تعكس الزيارات الميدانية والتنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات المعنية والجمعية المنظمة أهمية العمل المشترك في تتبع الأشغال ومعالجة الإكراهات المحتملة، وتوفير المتطلبات الضرورية لإنجاح التظاهرة.

موعد يجمع الفروسية والتراث وصلة الرحم

ولا تقتصر أهمية موسم الطلبة والخيالة ببوشان على عروض التبوريدة وإيقاعات البارود ومهارات الفرسان، بل يشكل أيضاً مناسبة لتعزيز أواصر التواصل وصلة الرحم بين أبناء المنطقة وأفراد العائلات الممتدة بمختلف مناطق المملكة، فضلاً عن التعريف بالمؤهلات الثقافية والتراثية التي تزخر بها الجماعة والإقليم.

ويمثل الموسم كذلك فرصة لنقل التقاليد المتوارثة إلى الأجيال الصاعدة، وترسيخ الارتباط بالهوية المحلية، في تظاهرة تجمع بين أصالة الماضي ومتطلبات التنظيم الحديث.

ومع استمرار الأشغال داخل فضاء المحرك، تتواصل التعبئة لاستكمال مختلف الترتيبات قبل انطلاق الموسم، وسط تطلعات إلى تنظيم نسخة متميزة على مستوى التهيئة والاستقبال وجودة العروض، بما يستجيب لتطلعات الساكنة والزوار ويحافظ على مكانة هذا الموعد ضمن الموروث الثقافي المحلي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.