المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش يوقف المشتبه فيه الرئيسي في قضية الاعتداء على مستثمر أردني بأكفاي
تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش من فك خيوط قضية الاعتداء الذي استهدف مستثمراً أردنياً بجماعة أكفاي، ضواحي مراكش، وذلك عقب تحريات ميدانية أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي واسترجاع الهاتف النقال الذي تم الاستيلاء عليه خلال الواقعة.
ووفق معطيات متوفرة، فإن المستثمر، الذي ينشط في مجال استغلال مقالع الرمال وتكسير الأحجار، تعرض لاعتداء تحت التهديد، انتهى بالاستيلاء على مبلغ مالي يقدر بـ10 آلاف درهم، إلى جانب هاتف نقال مرتفع الثمن.
وفور توصلها بإشعار حول الحادث، باشرت مصالح المركز القضائي للدرك الملكي أبحاثاً وتحريات مكثفة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف الواقعة وملابساتها، والوصول إلى هوية المشتبه في تورطهم فيها.
ومكنت الأبحاث التي باشرتها العناصر الدركية من تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي، البالغ من العمر حوالي ثلاثين سنة، قبل توقيفه، فضلاً عن استرجاع الهاتف النقال موضوع الاستيلاء، في خطوة مكنت من إحراز تقدم في مسار البحث.
وفي سياق متصل، أسفرت التحريات عن تحديد هوية شخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بالقضية، بعدما كشفت المعطيات الأولية عن مرافقتهما للمشتبه فيه الرئيسي، حيث صدرت في حقهما مذكرتا بحث على الصعيد الوطني، بهدف توقيفهما وتقديمهما أمام الجهات القضائية المختصة.
وتتواصل الأبحاث والإجراءات القانونية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال التحقيق والكشف عن كافة الظروف المحيطة بهذه القضية، في انتظار ترتيب الآثار القانونية اللازمة، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام قضائية نهائية.