من نواكشوط إلى الأمم المتحدة.. موريتانيا تجدد موقفها بشأن قضية الصحراء
وزير الخارجية الموريتاني يؤكد دعم التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف
جدد وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، موقف بلاده من قضية الصحراء الغربية، خلال كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزير الموريتاني أن بلاده تتمسك بموقفها المعلن بشأن القضية، معرباً عن أمل نواكشوط في التوصل إلى حل «عادل ودائم» يحظى بقبول جميع الأطراف المعنية.
وجاء هذا الموقف ضمن كلمة تناولت عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدد ولد مرزوك على مبادئ السياسة الخارجية الموريتانية القائمة، وفق ما عرضه، على حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب تسوية النزاعات بالطرق السلمية.
كما ركزت المداخلة على تطورات الأوضاع في فلسطين ولبنان والسودان وليبيا واليمن، فضلاً عن قضايا الأمن والهجرة والتعاون الدولي وإصلاح منظومة الأمم المتحدة.
وتأتي المداخلة الموريتانية في سياق استمرار نواكشوط في تبني مقاربة دبلوماسية حذرة تجاه ملف الصحراء، مع التأكيد في المحافل الدولية على دعم المسار الرامي إلى إيجاد تسوية سياسية للنزاع.
وبذلك، فإن مضمون الخطاب الأممي لا يدعم توصيفه باعتباره تهميشاً للملف، بل يتضمن تجديداً للموقف الموريتاني كما عرضه وزير الخارجية أمام الجمعية العامة.