عين الشق…تواصل ميداني بين قائد ملحقة أولاد رحو وساكنة دواوير العمارية والكبش وفاصيماك استعداداً لعملية الهدم

0

بقلم شعيب الدريوش .

تتواصل الاستعدادات الميدانية لتنفيذ عملية هدم المساكن بدواوير العمارية والكبش وأولاد رحو فاصيماك، التابعة للنفوذ الترابي للملحقة الإدارية أولاد رحو، في إطار برنامج إعادة الإيواء ومحاربة السكن غير اللائق، وسط انشغال الأسر المعنية بترتيب أوضاعها والاستعداد لمرحلة الانتقال، بعدما تم إشعارها بضرورة إفراغ منازلها داخل أجل عشرة أيام.

وفي سياق مواكبة هذه المرحلة وتعزيز التواصل مع الساكنة، استقبل قائد الملحقة الإدارية أولاد رحو ما يقارب 80 شخصاً من سكان دواري العمارية والكبش، الذين بادروا إلى طرح مجموعة من الانشغالات المرتبطة بضيق المهلة المحددة للإفراغ، ملتمسين منحهم وقتاً إضافياً حتى يتسنى لهم جمع أثاثهم وأغراضهم المنزلية، وترتيب شؤون أسرهم، والبحث عن مساكن للكراء تضمن لهم الاستقرار خلال الفترة الانتقالية.

وقد شكل اللقاء مناسبة للاستماع إلى مطالب الساكنة وتوضيح المعطيات المرتبطة بالعملية، حيث تفاعل قائد الملحقة مع الملتمس، وأجرى اتصالاً بالعمالة للاستفسار عن إمكانية منح الأسر مهلة إضافية، غير أن التوضيحات التي أعقبت الاتصال أكدت الإبقاء على الأجل المحدد سلفاً، مع احترام الجدولة الزمنية المقررة لعملية الهدم، وفق ما سبق إخبار المعنيين به.

وفي المقابل، حرص قائد الملحقة على طمأنة الحاضرين بخصوص الشق المتعلق بإعادة الإيواء، موضحاً أن الشقق المخصصة للأسر المستفيدة أصبحت جاهزة، وأن إجراءات الاستفادة والانتقال ستتم في أقرب الآجال، بما من شأنه تسهيل مرور الأسر إلى مساكنها الجديدة وتجاوز مرحلة الانتقال في ظروف مناسبة.
وتأتي هذه التحركات في مرحلة دقيقة من تنزيل برنامج إعادة الإيواء، حيث تتداخل الاستعدادات الإدارية والميدانية مع انشغالات اجتماعية وأسرية تفرضها طبيعة الانتقال من المساكن الحالية. كما يبرز التواصل المباشر بين السلطة المحلية والساكنة أهمية مواكبة العملية، ليس فقط من خلال الإخبار بالمواعيد والإجراءات، وإنما أيضاً عبر الإنصات إلى انتظارات الأسر وتقديم التوضيحات اللازمة بشأن مختلف مراحل الاستفادة.
ويبقى الرهان خلال الأيام المقبلة هو ضمان تنسيق محكم بين مختلف المتدخلين، حتى تمر عملية الإفراغ والهدم والانتقال إلى السكن البديل في أجواء منظمة، وبما يحفظ كرامة الأسر ويستجيب للبعد الاجتماعي الذي يشكل جوهر هذا الورش.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.