تسخير القيادة العليا للدرك الحربي لمواجهة شبكات المخدرات بغابة الـ33.. هل تقترب المحاسبة من مسؤولين بالدرك ؟
أوضحت ” الأخبار” أن فشل عناصر الدرك الملكي بكل من بوزنيقة وبنسليمان والمحمدية عن وضع حد لنشاط شبكات الاتجار في المخدرات بمختلف أنواعها، خاصة على مستوى غابة الـ33 والمناطق المجاورة لها، يطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة التدخلات الأمنية المبذولة لمواجهة هذه الظاهرة.
ومن شأن استمرار هذا الوضع، وفق ما تفرضه التطورات الميدانية، أن يدفع القيادة العليا للدرك الملكي إلى اتخاذ قرارات إدارية، قد تشمل إجراء تنقيلات في صفوف بعض المسؤولين، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة وإعادة تقييم الأداء الأمني بالمنطقة.
وفي ظل خطورة المعطيات المتداولة بشأن تنامي نشاط هذه الشبكات الإجرامية، وما يثار حول استعمالها للأسلحة النارية واعتمادها دوريات لمراقبة محيط الغابة، برز تدخل عناصر الدرك الحربي في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى استعادة الأمن وفرض سلطة القانون بالمنطقة، ووضع حد لأي مظاهر من شأنها تهديد سلامة المواطنين.